لا تجعل صاحبها معصوما عن الخطأ بل هو كسائر أفراد الأمة يصيب ويخطئ فيهم كامل الإيمان والورع وفيهم غير ذلك ولذا نشبت بينهم خصومات ومنازعات ولا يمكن حمل كل واحد منهم على العدالة فلا يكون قوله حجة وإلا لتناقضت الحجج وتضاربت ولهذا جاز لكل منهم مخالفة الآخر في الفتوى
أصول الإستنباط في أصول الفقه وتاريخه بأسلوب جديد — صفحه 341
پدیدآورندگان: السيد علي نقي الحيدري الكاظمي
ص۳۴۱