بيّن عليه وآله السّلام بالإشارة ، لجاز ( 1 ) أن يضاف ذلك إلى الله تعالى . كما أنّ أفعال الجوارح لا تجوز أيضا عليه ، وقد أضفنا إليه تعالى ( 2 ) ما بيّنه النبيّ عليه السّلام ( 3 ) بأفعاله من حيث أوجب علينا الاقتداء به فكذلك القول في الإشارة . وهذه جملة كافية في هذا الباب .
هامش
( 1 ) جاز .
( 2 ) زيادة من النسخة الثّانية .
( 3 ) صلَّى الله عليه وآله .