يريد حقيقتها ولا ظاهرها ، ويريد بها ضربا من المجاز ولا يبيّن ، وذلك يؤدّي إلى أن لا نستفيد بالخطاب شيئا أصلا . فأمّا من قال : إنّ لفظ العموم مشترك ، فهو يجوّز تأخير بيان المراد به ، لأنّه يكون مجملا عنده ، وقد بيّنا نحن خلاف ذلك ( 1 ) . وهذه جملة كافية في هذا الباب إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) راجع استدلال المصنف في فصل - 2 صفحة 278 .