تأويلاتها لا فائدة فيه . قد أثبت في هذه المسألة أكثر ألفاظ المسألة الَّتي ذكرها سيّدنا المرتضى رحمه الله في إبطال القياس ( 1 ) ، لأنّها سديدة في هذا الباب ، وأضفت إلى ذلك مواضع لم يذكرها ، وحذفت أشياء يستغنى عن إيرادها ، وفي القدر الَّذي أوردناه كفاية وتنبيه على كلّ ما يتعلَّق به في الباب .
هامش
( 1 ) الذريعة 2 : 791 - 673 .