العدّة ) : « فان سيّدنا الأجلّ المرتضى - قدس الله روحه ( 1 ) - وإن كَثر في أماليه وما يقرأ عليه شرح ذلك ، فلم يصنّف في هذا المعنى شيئا يرجع إليه ، ويجعل ظهرا يستند إليه » 2 ) ، حيث يصرّح بأنه لم يصدر للمرتضى - رحمه الله - كتابٌ في مباحث الأصول سوى بعض الأبحاث المتفرقة المذكورة في أماليه .
هامش
( 1 ) في الحجرية : أدام الله علوّه . .
( 2 ) ( 2 ) العُدَّة في أصول الفقه : 4 . .