تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار (ج23 تا 27) (بخش امامت) ( فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

بخش هفتم اعمال قبول نميشود مگر با ولايت

آيات : ابراهيم ( 14 )
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
. طه ( 20 )
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
. خداوند فرمود :
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً
. تفسير : حكم خدا در آيه اولى باينكه اعمال كفار باطل است و اخبار زيادى وارد شده باطلاق كافر بر مخالفين زيرا منكر نصوص بر ائمه هستند . على بن ابراهيم در تفسير اين آيه گفته است هر كس اقرار بولايت امير المؤمنين عليه السّلام نداشته باشد عملش باطل است . مانند خاكسترى كه بادى بر آن بوزد او را از هم بپاشد . هدايت را در آيه دوم در بيشتر اخبار تفسير بهدايت بولايت نموده‌اند اما ايمان در آيه سوم شكى نيست كه ولايت داخل در ايمان است خداوند شرط
بحار الأنوار (ج23 تا 27) (بخش امامت) ( فارسى) — صفحة 138 | العلامة المجلسي / موسى خسروى