بسم الله الرحمن الرحيم
( اليوم الخامس عشر ( 1 ) )
1 - قال مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : إنه يوم ( 2 ) مبارك ، يصلح لكل
حاجة ، والسفر وغيره فاطلبوا فيه الحوائج فإنها مقضية .
2 - وفي رواية أخرى : محذور نحس في كل الأمور ، إلا من أراد أن
يستقر ض أو يقرض ، أو يشاهد ما يشتري ، ولد فيه قابيل وكان ملعونا ، وهو الذي
قتل أخاه فاحذروا فيه كل الحذر ، ففيه خلق الغضب ، ومن مرض فيه مات .
3 - وفي رواية أخرى : من مرض برئ عاجلا ، ومن هرب فيه ظفر به
هامش
( 1 ) راجع مقدمة الكتاب ، فصل حول الكتاب ، ترى فيها سبب ابتداء الكتاب من
اليوم الخامس عشر .
( 2 ) إعلم أن المراد من الأيام في هذا المقام لا يخلو من اشتباه وإجمال ، بل وكذا
من الأيام المنقولة من كتاب الدروع الواقية وغيره المذكورة آنفا أيضا ، وذلك لاحتمال
أن يكون المراد منها أيام شهور الفرس ، كما يؤمي إليه فحوى بعض الأخبار والسياق
أيضا ، ومن ذلك قوله ( وقالت الفرس ) ( وقال سلمان ) الخ ، فتأمل - البحار .