( 12 ) وجابر بن سمرة وغيرهم
وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن العلاء بن الحضرمي أنه كان
عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين فكان إذا كتب إليه بدأ
بنفسه والله سبحانه وتعالى أعلم .
* 1 * ( كتاب المناقب ) .
225 ( أحاديث أن جميع آبائه وأمهاته على التوحيد ) .
أن جميع آبائه عليه السلام وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا ر جس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية
ذكر الباجوري في حاشيته على جوهرة التوحيد أنها بالغة مبلغ التواتر يعني المعنوي .
226 ( أحاديث محبة أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم ) .
أن أبا طالب كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويحوطه وينصره
ذكر الشيخ الجليل العلامة السيد محمد بن رسول البرزنجي المدني في تأليف له
في نجاة أبويه صلى الله عليه وسلم في خاتمته التي جعلها في نجاة أبي طالب أنها متواترة ونصه تواترت الأخبار
أن أبا طالب كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويحوطه وينصره ويعينه على تبليغ دينه ويصدقه فيما يقوله ويأمر
أولاده كجعفر وعلي باتباعه ونصره اه وقد نقله في أسنى المطالب في نجاة أبي طالب .
227 أفضلية أبي بكر على غيره من الصحابة
ذكر في إرشاد الساري في باب تفاضل أهل الأيمان في الأعمال من
كتاب الإيمان أنها كثيرة بالغة درجة التواتر المعنوي وأنه أجمع على القول
بمقتضاه أهل السنة والجماعة وفيما زاده ابن حجر الهيثمي آخر الصواعق
ما نصه
وكان خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد المرسلين أبا بكر
الصديق رضي الله عنه وقد تواترت بذلك الأحاديث المستفيضة الصحيحة
التي لا تعتل المروية في الأمهات والأصول المستقيمة التي ليست بمعلولة ولا
سقيمة اه .
وفي الوصية الكبرى لشيخ الاسلام ابن تيمية قال ما نصه
وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب رضي الله عنه أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم
عمر رضي الله عنهما اه .
نظم المتناثر من الحديث المتواتر — صفحة 190
مساهمون: الشيخ محمد جعفر الكتاني
ص١٩٠