حرف اللام
[ لألأ ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ولا استطاعَتْ جَلابيبُ سواد الحَنادِس أن تَرُدَّ ما شَاعَ في السماوات مِنْ تَلألُؤِ نُور القَمَر » ( 1 ) . اللألأة : يقال : تلألأ النجمُ تلألؤاً ، إذا لمع ( 2 ) وباعتبار الصفاء والبريق جاء وصف عليّ ( عليه السلام ) : لنعم الجنّة بقوله : « وفي تَعْليق كَبَائِس اللُّؤلؤِ الرَّطْبِ في عَسالِيجِها وأفنائها » ( 3 ) . ولألأت الظبا بأذنابها ، إذا حرّكتها ( 4 ) . [ لأم ] في حديث علي ( عليه السلام ) في خلقة الله تعالى العالم : « أحَال الأَشْيَاء لأَوْقَاتِها ، وَلأَم بين مُخْتَلِفاتِها ، وغَرَّزَ غَرائِزَهَا ، وأَلْزَمَها أشْبَاحَها » ( 5 ) ، لأم : يقال : التأم الشيئان : اتفقا . واللُّؤَم : المُلادمة والموافقة ( 6 ) . وباعتبار خلق الله للأشياء بدقّة وتناسب قال ( عليه السلام ) : « جَعَل لكم أسْمَاعاً لِتعَي ما عناها ، وأبْصاراً لتجلو عن عَشَاها ، وأشْلاءً جَامِعَةً لأعْضَائِها ، مُلائِمَةً لأحْنَائِها » ( 1 ) . واللأمةُ : السلاح . واستلأمَ الرجلُ ، إذا لبس لأمَتَه ( 2 ) . ومنه جاء حديث علي ( عليه السلام ) : « وأَكْمِلوا اللاَّمَةَ » ( 3 ) . وأراد بإكمال اللأمة جميع آلات الحرب وما يحتاج إليه . [ لأي ] في حديث علي ( عليه السلام ) عن فضل القرآن :