حرف السين
[ سأم ] عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لا بأس بذكر الله وأنت تبول ، فإنّ ذكر الله عزّ وجلّ حسن على كلِّ حال فلا تسأم من ذكر الله » ( 1 ) . السآمة : الملالةُ ممّا يكثر لبثه فِعْلاً كان أو انفعالاً ( 2 ) . ومن هذا قال عليّ ( عليه السلام ) عن الدنيا : « ثمّ هو يُفنيها بعد تكوينها ، لا لِسَأم دَخَل عليه في تَصْرِيفها وتَدْبِيرها » ( 3 ) . [ سبب ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) لمّا أُخذ مروان أسيراً يوم الجمل وجاء ليبايعه : « لو بايعني بكَفِّه لَغَدرِ بِسُبَّته » ( 4 ) . السَّبَّة : الاست . وقالت بعضُ نساء العرب لأبيها ، وكان مجروحاً : أَبَت ، أقتلوك ؟ قال : نعم ، إي بُنَيَّةُ ; وسَبُّوني ! أي طعنوه في سَبّته ( 5 ) . ويقال للدُّبر : سَبَّةٌ وسُبَّةٌ وسِبَّةٌ وسِبٌّ . ومنه قولهم : أنت عليهم سُبَّةٌ : أي يُعابون بك ويُسَبُّونَ . والسَّبْسَبُ : المفازةُ ( 1 ) . ومنه قول السيّد الحميري في معجزة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الصخرة التي رفعها ( عليه السلام ) حين شكا جنده العطش : إلاّ بغايه فرسخين ومَنْ لنا * بالماء بين نَقى وقيٍّ سَبْسَبِ ( 2 ) والسَّبُّ : الشتم ، وأصله القطع ، ثمّ اشتُقّ .