ونحو ذلك من الروايات الآتية ( 1 ) .
* الأمر السادس : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " الست أولى بكم من أنفسكم " " الست [ تعلمون اني ]
أولى بكل مؤمن من نفسه " ( 2 ) الواقع قبل حديث الغدير :
والذي هو إشارة إلى الآية الكريمة :
* ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) * ( 3 ) .
والأولى هنا إشارة إلى تدبير الأمور وقيادتهم .
* قال البغوي في تفسير الآية : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) * يعني من بعضهم
ببعض في نفوذ حكمه فيهم ووجوب طاعته عليهم ( 4 ) .
* وقال الشوكاني : يجب عليهم ان يطيعوه فوق طاعتهم لأنفسهم ويقدموا طاعته ( 5 ) .
* وقال سبط ابن الجوزي : . . . ودل عليه أيضا قوله ( صلى الله عليه وآله ) ألست أولى بالمؤمنين من
أنفسهم ، وهذا نص صريح في اثبات إمامته وقبول طاعته . . . " ( 6 ) .
* وفسر ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في عدة روايات صريحة : فعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال
هامش
1 - كنز العمال : 13 / 140 ح 36441 ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 2 / 36 ح 536 و 46 ح 547 ،
وينابيع المودة : 1 / 30 - 37 - 40 ط . إسلامبول 1301 ه و 34 - 40 - 41 - 42 - 45 ط . النجف من طرق
متعددة عن جملة من الصحابة - الباب الرابع حديث السفينة والثقلين والغدير ، وتفسير نور الثقلين : 1 /
502 ح 343 ، ومناقب الخوارزمي : 154 ح 182 فصل 14 ، وكنز العمال : 1 / 186 - 188 - 189 ،
والمعجم الكبير للطبراني : 5 / 183 ترجمة زيد بن أرقم ما روى يزيد بن حيان عنه ح 5028 .
2 - مسند أحمد : 4 / 281 و 372 ط . م 5 / 501 و 355 ط . ب ، والمعجم الكبير : 5 / 203 ح 5092 ترجمة
زيد ما روى عن ميمون ، والمصنف لابن أبي شيبة : 6 / 375 ح 32109 كتاب الفضائل - فضائل علي ،
ومجمع الزوائد : 9 / 104 ط . مصر 1352 وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 9 / 129 - 130 - 133
ح 14611 وما بعده كتاب المناقب ، والمعجم الكبير : 5 / 195 ترجمة زيد ما روى عن الخضرمي ،
وكفاية الطالب : 63 باب 1 ، والمسند : / 357 ط . م و 6 / 477 ط . ب و 1 / 119 ط . م و 1 / 191 ط . ب و 4 /
368 - 370 ط . م 5 / 498 - 494 ط . ب ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 112 حجة الوداع ، وفضائل الصحابة
لأحمد : 596 - 597 ح 1016 - 1017 - مناقب علي .
3 - الأحزاب : 6 .
4 - تفسير البغوي : 3 / 507 مورد الآية .
5 - فتح القدير : 4 / 261 مورد الآية .
6 - تذكرة الخواص : 39 الباب الثاني حديث من كنت مولاه ويأتي كلامه مفصلا .