5 - " انا مدينة الفقه وعلي بابها " ( 1 ) .
هذا إضافة لما تقدم في الكتاب الثاني مفصلا في كون علمه لدني من الله تعالى مباشرة ،
وكونه ( عليه السلام ) يعلم ما كان ويكون وما هو كائن ، بل وعلمه للغيب فيما تقدم .
هامش
1 - تذكرة الخواص : 52 عن علي الباب الثاني .