كما قال الله تبارك وتعالى في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء
ويرتفع الزنا والرياء وشرب الخمر والغناء ولا يعمله أحدا لاقتل ومن ترك
الصلاة قتل ويعكفون الناس على العبادة والخشوع والديانة والاعتكاف
على عبادة الله وتطول الاعماد وتحمل الأشجار وتضاعف الأثمار في كل سنة
مرتين ولا يبقى أحد بافض ال محمد الا هلك وتلا قوله تعالى شرع من الدين قاوصى
به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصى به موسى وعيسى ان اقيمو الدين
ولا تتفرقوا فيه قال إن المهدى ع علم أصحابه وجيوشه وهم الذين عاهدوه
وهى أول خروجه فيفرقهم في جميع البلدان ويا مرهم بالعدل والاحسان
ويبقى كل واحد منهم يحكم على إقليم ويعمرون جميع مداين الدنيا قال ع ثم إن القائم
يعيش مدة أربعين سنة في الحكم حتى يطهر الأرض من الدنس قال ع فقامت
إليه السادات والأكابر وقبلوا يديه ورجليه قالوا وما الذي يكون بعد ذلك
يا أمير المؤمنين قال ع ثم بعد ذلك يموت المهدى ويدفنه عيسى بن مريم في
المدينة بقبر جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقبض الملك بروحه
بين الحرمين وكذلك يموت أبو محمد الخضر ع وجميع أنصار والمهدى ووزرائه
ويبقى الدنيا إلى حيث تعود الناس على ما هم عليه من الجهلات والضلالات
وترجع الناس إلى الكفر فعند ذلك يبدء الله بخراب المداين والبلدان
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة الافتخارية
رواه الأصبغ ابن نباته قال خطب أمير المؤمنين فقال في خطبة انا أخو
رسول الله ووراث علمه ومعدن حكمته وصاحب سره وما انزل الله
حرفا في كتاب من كتبه الا وقد صار إلى وقد صار الا في كتاب من كتبه الا وقد صار إلى وزاد لي علم ما كان وما يكون إلى يوم
القيمة إلى أن قال انا صاحب الحشر والنشر انا الواضع عن أمة محمد الوزر
انا باب السجود انا العابد انا المعبود انا الشاهد انا المشهود انا صاحب
السند من الأخضر انا المذكور في السماوات والأرض انا الماضي مع رسول
الله في السماوات انا صاحب الكتاب والقوس انا صاحب شيث بن ادم انا صاحب
مجمع النورين — صفحة 339
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٣٣٩