على الناس فينشفون المياه فتحصن الناس في حصونهم فرارا منهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدماء فيقولون قد قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء يبعث الله عليهم بقا في أقفائهم فتدخل في آذانهم فيهلكون بها ودواب الأرض تسمن من لحومهم .
وفي تفسير الكليني [ الكلبي ] : أن الخضر وإلياس يجتمعان في كل ليلة على ذلك السد يحجبان يأجوج ومأجوج عن الخروج .
هذا هو الكلام في قصص ذي القرنين ع
النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين — صفحة 157
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١٥٧