تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
97 . . . مَعاشِرَ النّاسِ ، قُولُوا الَّذي قُلْتُ لَكُمْ ، وَسَلِّمُوا عَلى عَلِيٍّ بإمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقُولُوا : ( سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ ) ( 1 ) ، وَقُولُوا : ( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ ) الآية ( 2 ) . . . 715 - عن بريدة الأسلمي قال : أمرنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) أن نسلّم على علي بأمير المؤمنين ونحن سبعة ، وأنا أصغر القوم يومئذ ( 3 ) . وقد سبق في الرقم الثالث والأربعين أنّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أميرُ المؤمنين وأنّه لا تحلّ لغيره إمرةُ المؤمنين ، فراجع . وقد أفرد في ذلك السيّد بن الطاووس الحلّي ( رضي الله عنه ) كتابه « اليقين باختصاص مولانا عليّ بإمرة المؤمنين » بإيراد 220 حديثاً من طرق السنّة ، واستدركه في كتابه « التحصين لأسرار ما زاد من أخبار كتاب اليقين » بإيراد 56 حديثاً ، وقد أعطى المقام حقّه ، فللّه تعالى درّه .
هامش
( 1 ) البقرة : 285 . ( 2 ) الأعراف : 43 . ( 3 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 303 ( 2 / 260 ح 784 ) ، « مختصر تاريخ دمشق » 17 / 376 الرقم 174 ؛ « الأمالي الخميسية » 1 / 141 الحديث السادس ، أخرجه من طريقين .