رسمه ، فحينئذ يأذن الله تعالى له بالخروج فيظهر الإسلام ويجدّد الدين » . ثمّ قال : « طوبى لمن أحبّهم والويل لمبغضهم ، وطوبى لمن تمسّك بهم » .
فانتفض نعثل [ أي اليهودي ] وقام بين يدي رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) وأنشأ يقول :
صلّى العليُّ ذو العلى * عليك يا خير البشر
أنت النبيّ المصطفى * والهاشمي المفتخر
بكم هدانا ربّنا * وفيك نرجو ما أمر
ومعشر سمّيتهم * أئمّة اثني عشر
حباهم ربُّ العلى * ثمّ صفاهم من كدر
قد فاز مَن والاهم * وخاب من عادى الزّهر
آخرهم يشفى الظما * وهو الإمام المنتظر
عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر
من كان عنهم مُعرضاً * فسوف يُصلى بالسقر ( 1 )
651 - عن الحسين الشهيد قال : حدّثني التّقي وهو الوصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : حدّثني النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) قال : « أتاني جبرئيل فقال : تختّموا بالعقيق ، فإنّه أوّل حجر شهد لله بالوحدانيّة ، ولي بالنبوّة ، ولعليّ بالوصيّة ، ولولده بالإمامة ، ولشيعته بالجنّة » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) « فرائد السمطين » 2 / 134 الباب 31 ح 431 ؛ « ينابيع المودّة » 529 الباب السادس والسبعون ح 1 .
( 2 ) « مناقب علي بن أبي طالب » 281 ح 326 ؛ « مناقب الإمام أمير المؤمنين » 1 / 555 ح 492 ؛ « مسند شمس الأخبار » 1 / 143 الباب السابع عشر ؛ « مختصر المحاسن المجتمعة » 160 الباب الرابع ، مع أدنى اختلاف ؛ « المناقب » للخوارزمي 326 ح 335 الفصل التاسع عشر ، باختلاف عن سلمان الفارسي .