تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
75 . . . مَعاشِرَ النّاسِ ، إنّي أَدَعُها إمامَةً وَوِراثَةً فِي عَقِبي إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ . . . إنّ الإمامة بعد النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منحصرة في علي بن أبي طالب وأولاده الأحد عشر ( عليهم السلام ) بالنصّ منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وسبق بعض الروايات في ذلك ( 1 ) . 573 - عن سليم بن قيس الهلالي [ في حديث طويل ] . . . فقال [ علي ] : « أنشدكم الله أتعلمون أنّ الله أنزل في سورة الحج ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) ( 2 ) ، فقام سلمان فقال : يا رسول الله ، مَن هؤلاء الذين أنت شهيد عليهم وهم شهداء على النّاس ، الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج وهم على ملّة أبيكم إبراهيم ؟ قال : « عنى بذلك ثلاثة عشر رجلاً خاصّة دون هذه الأُمّة » . قال سلمان : بيّنهم لنا يا رسول الله . فقال : « أنا وأخي وأحد عشر من ولدي » ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع الرقم الخامس عشر . ( 2 ) الحج : 77 - 78 . ( 3 ) « فرائد السمطين » 1 / 317 الباب 58 ح 250 ؛ « ينابيع المودّة » 136 الباب الثامن والثلاثون ح 3 .