72
. . . لأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَنا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرِينَ والْمُعانِدِينَ وَالْمُخالِفِينَ وَالْخائِنِينَ وَالآْثِمِينَ وَالظّالِمِينَ وَالْغاصِبِينَ مِنْ جَمِيعِ الْعالَمِينَ . . .
564 - عن سليم بن قيس ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله إيّانا عنى بقوله تعالى : ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) ( 1 ) فرسول الله شاهد علينا ، ونحن شهداء الله على النّاس وحجّته في أرضه ، ونحن الذين قال الله - جلّ اسمه - : ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) ( 2 ) » ( 3 ) .
ومرّ في الحديث 487 قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أوصيائه : « أوّلهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أُمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ، هو أوّلهم ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتّى يردوا عَلَيّ الحوض ، هم شهداء الله في أرضه وحجّته على خلقه وخزّان علمه ومعادن حكمته ، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله . . . » الحديث .
وفي الحديث 488 قولُه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « هو وهما - يعني أمير المؤمنين والحسنين ( عليهم السلام ) -
هامش
( 1 ) الحج : 78 .
( 2 ) البقرة : 143 .
( 3 ) « شواهد التنزيل » 1 / 119 ح 129 .