راض » . قال : فبكى علي ، فقال النّبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « ما يُبكيك أفرح أم جزع » ؟ قال : « بل فرح يا رسول الله ، وكيف لا أفرح وأنت عنّي راض » . قال : « فإنّ الله ورسوله وجبرئيل عنك راضون ؛ ولولا أن يقول طوائف من هذه الأُمّة فيك ما قالت النّصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولاً لا تمرّ بملأ إلاّ أخذوا التراب من أثر قدميك في التماس البركة » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) « مناقب الإمام أمير المؤمنين » 2 / 615 ح 1112 .