تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الجنّة ، وإنّ عدوّك في النّار ، لا يرد الحوض عليّ مبغض لك ، ولا يغيب عنه محبّ لك » . قال علي : « فخررت لله سبحانه وتعالى ساجداً ، وحمدته على ما أنعم به عليّ من الإسلام والقرآن ، وحبّبني إلى خاتم النبيّين وسيّد المرسلين » ( 1 ) . 454 - عن ابن عبّاس - في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) ( 2 ) - إنّه عليٌّ ؛ ومعنى ( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْه ) أنّه أقرب النّاس إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ( 3 ) . 455 - عن الشعبي : أنّ أبا بكر نظر إلى عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) فقال : من سرّه أن ينظر إلى رجل أقرب النّاس قرابةً إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) وأعظمهم عنه غناء وأعلاهم عنده منزلة فلينظر إلى هذا - وأشار إلى عليّ بن أبي طالب - ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « كفاية الطالب » 264 الباب 62 ؛ « مناقب الإمام أمير المؤمنين » 1 / 249 ح 167 ؛ « المناقب » للخوارزمي 129 ح 143 الفصل الثالث عشر ، وص 158 ح 188 الفصل الرابع عشر ، مختصراً ؛ « « ينابيع المودّة » 72 الباب الثالث عشر ح 2 ، وص 154 الباب الرابع والأربعون ح 4 ؛ « توضيح الدلائل » الورقة 175 - 176 القسم الثاني ، الباب الرابع ، وقال فيه : أقول : هذا حديث جامع يدخل [ فيه ] أشتات أبواب المناقب ويشتمل خصائص الفضائل وعلوّ المراتب ، قد رواه أجلّة الثقات من أهل السنّة ؛ « مناقب عليّ بن أبي طالب » 237 - 239 ح 285 عن جابر بن عبد الله ، وفيه زيادة : فقال له النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « لولا أنت يا علي ، ما عرف المؤمنون بعدي ، لقد جعل الله عزّ وجلّ نسل كلّ نبي من صلبه ، وجعل نسلي من صلبك . يا علي ، فأنت أعزّ الخلق وأكرمهم عليّ وأعزّهم عندي ، ومحبّك أكرم من يَرِدُ عليّ من أُمّتي » . ( 2 ) هود : 17 . ( 3 ) « تذكرة الخواص » 25 الباب الثاني ( في ذكر فضائله ) ، نقله عن الثعلبي في تفسيره . ( 4 ) « جواهر المطالب » 1 / 59 الباب 10 ( ذكر حديث المنزلة ) ؛ « نظم درر السمطين » 129 القسم الثاني من السمط الأوّل ( ذكر آثار عن الصحابة رضي الله عنهم ) ؛ « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 411 ( 3 / 70 ح 1100 ) ، « مختصر تاريخ دمشق » 18 / 27 الرقم 1 ، باختلاف يسير ؛ « الرياض النضرة » 2 / 215 الباب الرابع ، الفصل السادس ؛ « أسنى المطالب » للوصّابي 37 الباب السابع ، ح 38 ، وقال فيه : أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب « الاشراف » والحافظ أبو بكر ابن مردويه في فوائده ، وص 39 ح 47 ؛ « توضيح الدلائل » الورقة 248 القسم الثاني ، الباب الثامن والعشرون .