نزلت ، في سهل أم في جبل ، أو في مسير أم في مقام » ( 1 ) .
243 - عن عامر بن واثلة قال : خطبنا علي ( رضي الله عنه ) على منبر الكوفة فقال : « أيّها النّاس ، سلوني سلوني ، فوالله لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلاّ حدّثتكم عنها متى نزلت ، بليل أو نهار ، في مقام أو مسير ، في سهل أم في جبل ، وفيمن نزلت ، في مؤمن أو منافق ، وما عنى الله بها ، أم عام أم خاص » .
فقال ابن الكوّا : أخبرني عن قوله تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ ) ( 2 ) ؛ فقال : « أولئك نحن وأتباعنا ، وفي يوم القيامة غرّاء محجّلين رواء مرويّين يعرفون بسيماهم » ( 3 ) .
244 - عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن عامر الشعبي قال : ما أحد أعلم بما بين اللّوحين من كتاب الله تعالى بعد نبيّ الله من عليّ بن أبي طالب ( 4 ) .
245 - عن ابن شبرمة يقول : ما كان أحد على المنبر يقول : سلوني عمّا بين اللّوحين ، إلاّ عليّ بن أبي طالب ( 5 ) .
246 - عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل قال : سمعت عليّاً - وهو يخطب النّاس - فقال : « يا أيّها النّاس ، سلوني فإنّكم لا تجدون أحداً بعدي هو أعلم بما تسألونه منّي ، ولا تجدون أحداً أعلم بما بين اللّوحين منّي ، فسلوني » ( 6 ) .
وراجع الرقم السابع عشر .
هامش
( 1 ) « شواهد التنزيل » 1 / 40 ح 30 .
( 2 ) البيّنة : 7 .
( 3 ) « ينابيع المودّة » 84 الباب الرابع عشر ح 48 .
( 4 ) « شواهد التنزيل » 1 / 49 ح 43 ، وص 48 ح 42 ؛ « تنبيه الغافلين » 98 ذيل الآية 43 من سورة الرعد ، وفيه : ما أحد أعلم بكتاب الله . . .
( 5 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 399 ( 3 / 30 ح 1052 و 1053 ) .
( 6 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 398 ( 3 / 27 ح 1049 ) .