ومن أبغضني فقد أبغض الله ؛ لا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ كافر أو منافق » ( 1 ) .
84 - عن الحسين بن علي قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « فاطمة بهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها أُمناء ربّي وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلّف عنه هوى » ( 2 ) .
85 - عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت ( وَاتَّقُوا فِتْنةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً ) ( 3 ) قال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « من ظلم عليّاً مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي » ( 4 ) .
86 - عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمّد في هذه الآية : ( أَدْعُوا إلى اللهِ عَلى بَصِيرَة ) ( 5 ) ، قال : « هي - والله - ولايتنا أهل البيت ، لا ينكره ( 6 ) أحد إلاّ ضالّ ، ولا ينتقص عليّاً إلاّ ضالّ » ( 7 ) .
87 - عن إسماعيل بن أبي مسلم ، عن أبي جعفر قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « من اتّبع
ولاية علي أحبّه الله وتولاّه وهداه ، ومن ترك ولاية عليّ أصمّه الله وأعماه ، وسبقت رحمة ربّي لمن أحبّ عليّاً وتولاّه ، ووجبت لعنة ربّي لمن أبغض عليّاً
هامش
( 1 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 270 ح 8800 ( 2 / 188 ح 679 ) ، « مختصر تاريخ دمشق » 17 / 367 الرقم 174 ؛ « مناقب الإمام أمير المؤمنين ) 2 / 481 ح 980 .
( 2 ) « فرائد السمطين » 2 / 66 الباب 15 ح 390 ؛ « مقتل الحسين » 1 / 99 الفصل الخامس ح 21 ؛ « ينابيع المودّة » 93 الباب الخامس عشر ح 17 .
( 3 ) الأنفال : 25 .
( 4 ) « شواهد التنزيل » 1 / 271 ح 269 .
( 5 ) يوسف : 108 .
( 6 ) كذا ، والظاهر : لا ينكرها .
( 7 ) « شواهد التنزيل » 1 / 374 ح 394 .