ثم إن الاختلاف في الإسناد إذا كان بين ثقات متساوين وتعذر الترجيح فهو في الحقيقة لا يضر في قبول الحديث والحكم بصحته لأنه عن ثقة في الجملة
ولكن يضر وذلك في الأصحية عند التعارض مثلا
فحديث لم يختلف فيه على رواية أصلا أصح من حديث اختلف فيه في الجملة وإن كان ذلك الاختلاف في نفسه يرجع إلى أمر لا يستلزم القدح والله أعلم
النكت على كتاب ابن الصلاح — Page 346
Contributors: ابن حجر العسقلاني
P.346