" ووجدت رواية متّصلة الأسناد بأنّ للمهدي صلوات الله عليه ( أولاد جماعة ) ولاة في أطراف بلاد البحار على غاية عظيمة من صفات الأبرار " ( 1 ) .
ونقل الشيخ الجليل عظيم الشأن الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي من علماء المائة التاسعة في الفصل الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتاب ( الصراط المستقيم ) وهو من كتب الامامية النفيسة القصة المذكورة باختصار عن كمال الدين الأنباري .
ونقلها السيد الجليل النبيل السيد علي بن عبد الحميد النيلي صاحب التصانيف الرائقة ، من علماء المائة الثامنة ، في كتاب ( السلطان المفرج عن أهل الايمان ) عن الشيخ الأجل الأمجد الحافظ حجة الاسلام الرضي البغدادي عن الشيخ الأجل خطير الدين حمزة بن الحارث بمدينة السلام . . . إلى آخر ما تقدّم .
وقال المدقق الأردبيلي في كتاب حديقة الشيعة :
" حكاية غريبة ورواية عجيبة قلمّا طرقت اذناً ، وهي في كتاب الأربعين تصنيف أحد كبار المصنّفين وأعاظم المجتهدين من علماء أمة سيد المرسلين وخدمة أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ; ولأنها لم تصل الّا إلى قليل ، فمع طولها نزيّن هذه الأوراق بنقلها ، فبها تقر عيون سائر المؤمنين ; روى العالم العامل المتّقي الفاضل محمد بن علي العلوي الحسيني بسنده المتّصل إلى أحمد بن محمد بن يحيى الأنباري " ( 2 ) .
ونقلها السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية عن كتاب الفاضل الملقب بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني رحمه الله قال : " روى الشريف الزاهد . . . الخ " ( 3 ) .
وعند الحقير نسخة ( أربعين ) لبعض العلماء ساقطة الأول وبعد أن يذكر متنها
هامش
1 - جمال الأسبوع ( السيد ابن طاووس ) : ص 512 - الطبعة الحجرية .
2 - أقول ذكرها المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 ه - . ق في كتابه ( حديقة الشيعة ) : ص 765 ، ولأنه بالفارسية فقمنا بنقل قوله إلى العربيّة .
3 - الأنوار النعمانية ( السيد نعمة الله الجزائري ) : ج 2 ، ص 58 - 65 .