الرجوع إليه لا يخلو من فائدة ، فانّ أغلب المعاجز المذكورة في الكتب الأخرى بأسانيد اُخرى موجودة هناك .
وتقدّمت في الباب الأول والثاني بل والرابع والخامس جملة من معجزاته عليه السلام ، وسوف يأتي في الأبواب الآتية كثير منها ، بل انّه بعد اثبات وجوده وبقاء ذاته المقدّسة فليست هناك حاجة إلى ذكر المعجزة ، فان نفس بقائه وطول عمره من أعظم الآيات الالهيّة والبراهين القطعيّة ، وهو معجزة باهرة متواترة لا يعوّض عنها سائر المعاجز التي لا نحظى بها .
وعدم الاكتفاء الناشئ من قلّة الاطلاع وتتبع المطالب سببه الاحتياج إلى قليل من الحركة والتعب ، وهذا ما يفر منه طلاّب الراحة ، تمَّ .
* * *
النجم الثاقب — صفحة 38
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٣٨