معيّة بن سعيد الديباجي الحسني الفقيه ، فقيه فاضل عالم جليل ، وهو تلميذ عميد الرؤساء ، السيد الأجل أبي منصور هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب الحلّي ; لغوي ، أديب ، كامل ، مشهور ، وتلميذ الشيخ علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن سكون المعروف بابن سكون .
والسيد معاصر للعلامة ، وراوي الصحيفة الشريفة عن عميد الرؤساء وابن سكون ، وهما عن السيد بهاء الشرف المذكور في اوّل الصحيفة ، كما هو مبيّن في محلّه .
أمّا ابن الجهم فهو الشيخ الفقيه المعروف مفيد الدين محمد بن الجهم .
وعندما حضر الخواجة نصير الدين في مجلس درس المحقق رحمه الله وسأله عن تلامذته ايّهم أعلم في علم أصول الدين وعلم أصول الفقه ، فأشار المحقق إلى والد العلامة ; سديد الدين يوسف بن المطهر ، وإلى الفقيه المذكور ، وقال هذان أعلم الجماعة في علم الكلام وأصول الفقه .
ومن الشواهد القطعية على صحة النسبة رواية المحقق هذين الخبرين عن الشيخ المفيد تلميذه ( 1 ) عن المعمّر المذكور ، فلو لم يكن قاطعاً بالصحة فانّه لا يمكن أن ينقل خبراً في عصره بواسطة واحدة عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام المتقدّم عصره عنه بأكثر من أربعمائة سنة .
ولم يتّضح لحدّ الآن عن حاله شيء ، وما هو سبب طول عمره ، وأين ، وليس تحت أيدينا شرح السيد نعمة الله الجزائري على عوالي اللئالي لنراجعه فلعلّنا نحصل منه على شيء .
الحكاية السادسة والستون :
قال المجلسي في البحار :
هامش
1 - فان الشيخ المفيد محمد بن الجهم هو تلميذ المحقق الحلّي جعفر بن سعيد .