الرابع : ونقل الفاضل المتبحّر السيد عليخان المدني في الكلم الطيب عن جدّه هذا الدعاء للفرج :
" اللهم يا ودود يا ودود ( 1 ) يا ذا العرش المجيد ، يا فعالا لما يريد ، أسئلك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ، وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك ، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء لا إله الّا أنت يا مبدئ يا معيد ، لا إله الّا أنت يا إله البشر ، يا عظيم الخطر ، منك الطلب ، واليك الهرب وَقَعَ بالفرج يا مغيث أغثني [ يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني ] ( 2 ) " .
الخامس : دعاء الفرج المروي في كتاب مفاتيح النجاة للمحقّق السبزواري وأوله :
" اللهمّ اني أسئلك يا الله يا الله يا الله يا مَنْ علا فقهر يا من بطن فخبر . . . الخ " .
الحكاية الحادية والثلاثون :
قضية الصالح الصفي التقي الحاج علي البغدادي الموجود حالياً في وقت تأليف هذا الكتاب وفّقه الله ، وهي تناسب الحكاية السابقة ، ولو لم يكن في هذا الكتاب الشريف الّا هذه الحكاية المتقنة الصحيحة التي فيها فوائد كثيرة ، وقد حدثت في وقت قريب ، لكفت في شرفه ونفاسته .
وتفصيلها كما يلي :
في شهر رجب السنة الماضية كنت مشغولا بتأليف رسالة جنّة المأوى فعزمت
هامش
1 - في الكلم الطيّب : ( يا ودود ) كررت ثلاث مرّات .
2 - قال في الترجمة ( يا مغيث أغثني ) ثلاث مرّات .
وقال السيد عليخان رحمه الله في الكلم الطيّب بعد يا مغيث أغثني الثالثة : " انتهى ما نقلته من خط جدّنا المذكور قدّس الله سرّه ، وكان وفاته سنة خمس عشر بعد الألف رحمه الله تعالى " .