رحمة ربّه الغني : محمد تقي بن مجلسي الأصبهاني ، حامداً لله تعالى ومصلياً على سيد الأنبياء وأوصيائه النجباء الأصفياء ، انتهى ( 1 ) .
ونقل هذه الحكاية خاتمة العلماء المحدّثين الشيخ أبو الحسن الشريف تلميذ العلامة المجلسي في أواخر مجلّد ( ضياء العالمين ) عن أستاذه عن والده ، إلى مجيء السيد إلى مكة ثم قال : فقال لي والد شيخي فأخذت نسخة الدعاء منه بتصحيح الإمام عليه السلام وأجاز لي أن أرويه عن الإمام عليه السلام ، وقد أجاز هو لولده الذي هو شيخي المذكور طاب ثراه ، وذلك الدعاء من جملة إجازات شيخي لي ، ولي أربعون سنة أقرؤه وقد رأيت منه خيراً كثيراً .
ثم نقل قصة رؤيا السيد حيث قال في المنام عجّل بالذهاب إلى كربلاء فقد صار موتك قريباً .
وهذا الدعاء موجود على النحو المذكور في بحار الأنوار المجلّد الثاني عشر .
الحكاية الثلاثون :
نقل السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم والعلامة المجلسي في البحار عن كتاب الدلائل للشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري انّه قال :
حدّثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال : تقلّدت عملا من أبي منصور الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري عنه ، فطلبني وأخافني فمكثت مستتراً خائفاً ثم قصدت مقابر قريش ( 2 ) ليلة الجمعة واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة ، وكانت ليلة ريح
هامش
1 - راجع دار السلام ( النوري ) : ج 2 ، ص 12 .
2 - قال المؤلف رحمه الله : " يعني المرقد المنوّر للإمام الكاظم عليه السلام " .