ثم ذكر بعد ذلك آداباً قبل الابتداء به فيقرأ من السور والآيات والدعاء المعروف .
ثمّ قال بعد ذلك ، ثمّ اشرع في الدعاء بالخضوع والخشوع والتضرّع ورقّة القلب والنيّة الصادقة .
ومن بعد الفحص فلم يعلم لحدّ الآن مصدر ومرجع المؤلف في تلك النسبة وهذه الآداب ، ما هي ؟ وأين ؟ والله تعالى العالم .
الحكاية الرابعة والعشرون :
نقل الشيخ الجليل القدر الفضل بن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان في كتاب كنوز النجاح :
دعاء علّمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنّان أبا الحسن محمد بن أحمد بن أبي الليث رحمه الله تعالى في بلدة بغداد ، في مقابر قريش ، وكان أبو الحسن قد هرب إلى مقابر قريش والتجأ إليه من خوف القتل ، فنجّي منه ببركة هذا الدعاء .
قال أبو الحسن المذكور : انّه علّمني أن أقول :
" اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء ، وانقطع الرجاء ، وانكشف الغطاء ، وضاقت الأرض ومُنعت السماء ، واليك يا ربّ المشتكى ، وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء .
اللهم فصلّ على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم فعرفتنا بذلك منزلتهم ، ففرج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلا قريباً كلمح البصر أو هو أقرب .
يا محمد يا علي اكفياني فانّكما كافياي ، وانصراني فإنكما ناصراي .
يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني " .
قال الراوي : انّه عليه السلام عند قوله " يا صاحب الزمان " كان يشير إلى صدره