قال : قلت له : انهم يقولون : إن الفلك إنْ تغيّر فسد ( 1 ) .
قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شقَّ الله القمر لنبيّه عليه السلام ، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وانّه ( كألف سنة مما تعدّون ) ( 2 ) " ( 3 ) .
وقد روي ايضاً : أن مدّة دولة القائم عليه السلام ( 4 ) تسع عشرة سنةً تطول أيامها ، وشهورها " ( 5 ) .
وروي عن عبد الكريم الخثعمي عن الإمام الصادق عليه السلام على نحو الخبر السابق ( 6 ) .
وروى ايضاً الفضل بن شاذان في غيبته عنه عليه السلام انّه قال : " يملك القائم ) عليه السلام ) ( 7 ) سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم هذه " ( 8 ) .
وروي في غيبة الشيخ الطوسي - في خبر طويل - : " . . . ويأمر الله الفلك في
هامش
1 - في الترجمة زيادة ( يعني العالم ) .
2 - من الآية 47 من سورة الحج .
3 - الارشاد ( المفيد ) : ج 2 ، ص 385 .
4 - هكذا في المصدر ، وأما في الترجمة ( ان مدّة ملكه عليه السلام ) .
5 - الارشاد ( المفيد ) : ج 2 ، ص 386 - 387 .
6 - روى الشيخ المفيد في ( الارشاد ) : ج 2 ، ص 381 عن عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم يملك القائم عليه السلام ؟
قال : سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنينه مقدار عشر سنين من سنيكم ، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه . . .
7 - هذه الزيادة في الترجمة .
8 - البحار : ج 52 ، ص 386 عن السيد ابن طاووس في كتابه سعد السعود - ولكن في الغيبة للطوسي : ص 283 عن الفضل بن شاذان باسناده عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين يكون سبعين سنة من سنيكم هذه " .