أصل كتاب ( عمل ذي الحجة ) للحسن بن إسماعيل بن اشناس ، وهو من معروفي القدماء ومعروف بابن اشناس وهو صاحب أحد نسخ الصحيفة الكاملة وهي تغاير كثيراً في ترتيبها ومقدارها وكلماتها النسخة المتداولة ، وان ذلك الاختلاف مذكور في محله .
ومما ذكر يظهر وجه اللقب .
المائة والثالث والخمسون : " المنّان " .
كما في الهداية ، وهو كالأسماء السابقة من الأسماء الحسنى ، وقد ذكر في خبر سابق في ( اليد الباسطة ) بما يناسب هذا المقام .
المائة والرابع والخمسون : " الموتور " .
وقد ذكر هذا اللقب في عدة أخبار شريفة ، والموتور بوالده أي قُتل والده ولم يطلب بدمه .
وقال المجلسي رحمه الله : " والمراد بالوالد اما العسكري عليه السلام أو الحسين ، أو جنس الوالد ليشمل جميع الأئمة عليهم السلام " ( 1 ) .
وهناك خبر فيه ( الموتور بأبيه ( 2 ) ( وهو كسابقه .
وبما أنه لم يُطلب بدم الأئمة الماضين ، وقد وصل ارث الإمامة إليه عليه السلام ، فقد انتقل هذا الحق إليه وسوف يطلب بدمهم جميعاً ; بل بما أنه وارث جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء الراشدين فسوف يطلب بكلّ دماء الذين استشهدوا ، كما هو مذكور صريحاً في دعاء الندبة .
هامش
1 - بحار الأنوار : ج 51 ، ص 37 .
2 - بحار الأنوار : ج 51 ، ص 38 ، ح 11 ، عن غيبة النعماني .