تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

الثمانون : " الصمصام الأكبر " .

قال في ( الذخيرة ) هذا اسمه عليه السلام في كتاب ( كندر آل ) .

الحادي والثمانون : " الصبح المسفر " .

عدّه في ( الهداية ) من الألقاب المختصة به . ويحتمل أنه استنبط من الآية الشريفة } والصبح إذا أسفر { ( 1 ) ، أو وجد خبراً قد اولّت فيه به ( 2 ) . وهو يناسبه عليه السلام لان الصبح الصادق مضيء وبيّن .

الثاني والثمانون : " الصدق " .

عدّه في المناقب القديمة والهداية من الألقاب المختصة به عليه السلام .

الثالث والثمانون : " الصراط " .

عدّه في الهداية من ألقابه عليه السلام . وقد اطلق على كل امام كثيراً في الكتاب والسنة . ولم أجد شاهداً على اختصاصه به عليه السلام .

الرابع والثمانون : " الضياء " .

كما في ذلك الكتاب ، وفي ( المناقب ) القديمة .
هامش
1 - الآية 34 من سورة المدثر . 2 - يعني قد يكون صاحب كتاب الهداية وجداً خبر اوّل ( الصبح إذا أسفر ) بالقائم عجل الله تعالى فرجه ، ولم نعثر مع تتبعنا على مثل هذا الخبر ولو أن الآيات المتقدمة أولت به عجل الله تعالى فرجه .