بهذا المولود وهي أنصاره إذا خرج ( 1 ) .
وتقدم في الباب السابق عن أبي جعفر محمد بن عثمان النائب الثاني : قال : لمّا ولد السيد عليه السلام . . . إلى آخره ( 2 ) .
السابع والستون : " شماطيل " .
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( ارماطش ) .
الثامن والستون : " الشريد " .
ذكر مكرراً بهذا اللقب على لسان الأئمة عليهم السلام خصوصاً أمير المؤمنين والإمام الباقر عليهما السلام .
يعني : الشريد من هذا الخلق المنكوس الذين لم يعرفوه ولم يعلموا قدر نعمة وجوده ولم يشكروه ولم يؤدوا حقه ; بل بعد أن يأس أوائلهم من التغلب عليه وبعد قتل وقمع الذرية الطاهرة أعان اجلافهم باللسان والقلم جاهدين لتبعيده ونفيه من القلوب وأقاموا الأدلة على أصل عدم وجوده ونفي ولادته ليمحوا ذكره من الأذهان ، وقد قال هو عليه السلام لإبراهيم بن علي بن مهزيار :
" انّ أبي عليه السلام عهد اليّ أن لا اوطن من الأرض الاّ أخفاها وأقصاها ، إسراراً لأمري ، وتحصيناً لمحلّي لمكائد أهل الضلال . . . " ( 3 ) .
إلى أن يقول عليه السلام : " . . . ( 4 ) ، فعليك يا بني بلزوم خوافي الأرض ، وتتبع
هامش
1 - كمال الدين ( الصدوق ) : ص 431 .
2 - كمال الدين ( الصدوق ) : ص 431 .
3 - كمال الدين ( الصدوق ) : ص 447 .
4 - في الترجمة زيادة ( قال لي أبي ) وليس في النص هذه الزيادة وانما في النص المطبوع ( واعلم يا أبا إسحاق أنه قال عليه السلام ) ثم ينقل كلاماً له عليه السلام إلى أن يصل إلى قوله عليه السلام ( فعليك يا بني . . الخ ) .