صاحبه من أكابر الكفرة ، ونقل من ذلك الكتاب كلمات في بشارة وجوده وظهوره عليه السلام بما لا نحتاج إلى نقله .
الثامن والخمسون : " رب الأرض " .
كما جاء في تفسر الآية الشريفة ( وأشرقت الأرض ) وتقدمت اخبارها ، وسوف تأتي في الباب اللاحق في ضمن خصائصه عليه السلام .
التاسع والخمسون : " زند أفريس " .
قال في ( ذخيرة الألباب ) أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( مارياقين ) ، وهذه عبارة الذخيرة ( وفي كتاب مارياقين زند افريس ) .
ويحتمل أن أصل الاسم هو ( افريس ) وان المراد من ( زند ) هو الكتاب المنسوب إلى ( زردشت ) أو صحف إبراهيم عليه السلام ، أو فصل منه ، والله العالم .
الستون : " سروش ايزد " .
ذكر في ذلك الكتاب وفي التذكرة أن هذا اسمه عليه السلام في كتاب ( زمزم ) زردشت .
الواحد والستون : " السلطان المأمول " .
كما تقدم في اللقب السادس عشر ، وسيأتي في الباب الخامس في ذكر النصوص الخاصة في الخبر التاسع والعشرين كلام يناسب هذا المقام .
الثاني والستون : " سدرة المنتهى " .
عدّه في الهداية من ألقابه عليه السلام .