" فانا بقية ( الله ) ( 1 ) من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين " ( 2 ) .
ويحتمل : بما أنه لم يكن للإمام العسكري عليه السلام ولد ، وكان الناس يقولون : لا خلف له ، وبقى على هذه العقيدة جماعة . فعندما ولد عليه السلام بشر الشيعة بعضهم البعض الآخر انه ظهر الخلف .
ولعله لهذه المسألة لُقّب ، بل لقّبه الأئمة عليهم السلام بهذا اللقب .
الواحد والخمسون : " الخنس " .
وهي الكواكب السيارة التي لها رجعة ، وقد ترجع احياناً في أثناء سيرها مثل زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد ، وليس للشمس والقمر رجعة .
وروى الحسين بن حمدان عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في الآية المباركة } فلا اقسم بالخنس ( 3 ) {
امام يغيب سنة ستين ومائتين ( 4 ) .
وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ والنعماني عن أم هاني انها قالت : لقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فسألته عن هذه
هامش
1 - هذه الزّيادة في الترجمة وليست في المصدر ، فقد راجعنا عدّة طبعاته من المصدر فلم نجد الزيادة ، خصوصاً انّ سياق النص يؤيد عدم الزيادة ، فانّه عليه السلام يقول : " أنا بقيّة من آدم وذخيرة من نوح . . الخ " فانّه ذكر نوح وإبراهيم ومحمّد صلوات الله عليهم أجمعين بلا إضافة إلى لفظ الجلالة ، وانما كانت الزيادة موجودة فناسب أن تكون الزيادة موجودة في التاليات أيضاً ، ولكنّها مفقودة حتّى في التّرجمة .
2 - الغيبة ( النعماني ) : ص 281 ، الباب 14 ، ح 67 .
3 - من الآية 16 ، من سورة التكوير .
4 - الهداية : ص 362 .