أو لا تكون ; فإمّا أن تكون للأجسام من حيث هي طبيعية ، وهي الفعلية والانفعالية أيضاً ، أو من حيث
هي نفسانية ، وهي الكيفيات النفسانية .
الثالث : الكيفية إمّا أن تتعلق بوجود النفس ، وهي الكيفيات النفسانية ، أو لا ، فإمّا أن تتعلق بالكمية ، وهي
الكيفيات المختصة بالكميات ، أو لا ، فإمّا أن تكون هويتها أنّها استعداد وهي القوة واللا قوة ، أو هويتها
أنّها فعل ، وهي الإنفعاليات والانفعالات .
الرابع : الكيفية إمّا أن تفعل على طريق التشبيه ، وهي الإنفعاليات والانفعالات ، وإمّا أن لا تكون كذلك ،
فإمّا أن لا تتعلق بالأجسام ، وهي الحال والملكة ، أو تتعلق ، وذلك التعلق إمّا من حيث كمّيتها ، وهي
المختصة بالكميات ، أو من حيث طبيعتها ، وهي القوة واللا قوة ، وعلى هذا التقسيم تضيع الكيفيات
المختصة بالأعداد ، وهذه القسمة في الجميع غير محيطة بطرفي النقيض .
نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 468
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٦٨