الطائفة الثانية :
الخط الذي يؤدّي إلى أن تفقد الكلمة معناها !
في طائفة أخرى ، يؤدي إلى أن تفقد الكلمة معناها في حين أنّها لو كتبت صحيحة لكانت واضحة التفسير والمعنى تمام الوضوح ، بيان ذلك :
في النسخة المكتوبة بخطّ عثمان طه نلاحظ كلمات وردت فيها حروف تؤدي إلى أن تفرغ الكلمة عن معناها ، في وقت نجد أن هذه الكلمات نفسها وردت في مواضع أخر من دون حرف زائد فكُتبت صحيحة وهذا من العجب بمكان ! كما في المواضع التالية :
1 . كتبت كلمة « أيد » « 1 » في سورة « الذاريات : 47 » بيائين :
( السَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) والصحيح : « بِأَيْدٍ » .
هذا وقد وردت الكلمة في سورة « ص : 17 » ب - « ياء » واحدة
( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ
هامش
( 1 ) . الأَيد - علي وزان صيد - تعني القوة والقدرة ولم ترد في القرآن إلا مرّتين .