هؤلاء تقلَّدوا الحضرة ، غير يعقوب ، فإنه كان قاضيا على مدينة الرسول صلى اللَّه عليه وسلم ، ثم تقلَّد فارس ، ومات بها .
وما زال أبو نصر ، واليا على بغداد ، بأسرها إلى صفر من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، فإن الراضي صرفه عن مدينة المنصور ، بأخيه الحسين ، وأقره على الجانب الشرقي والكرخ « 1 » ، ومات الراضي في هذه السنة « 2 » .
تاريخ بغداد للخطيب 14 / 322
هامش
« 1 » راجع القصة 4 / 96 من النشوار .
« 2 » تجارب الأمم 1 / 416 .