47 الحسين بن الضحاك الشاعر
حدّثني عليّ بن أبي عليّ « 1 » ، عن أبي عبيد اللَّه المرزباني « 2 » ، قال :
أبو علي الحسين بن الضحاك بن ياسر الخليع الباهلي البصري « 3 » ، مولى لولد سليمان بن ربيعة الباهلي ، وهو شاعر ماجن مطبوع حسن الافتنان في ضروب الشعر وأنواعه ، وبلغ سنا عالية .
يقال إنّه ولد في سنة اثنتين وستين ومائة ، ومات في سنة خمسين ومائتين .
واتصل له من مجالسة الخلفاء ما لم يتصل لأحد ، إلَّا لإسحاق بن إبراهيم الموصلي « 4 » ، فإنّه قاربه في ذلك ، أو ساواه .
صحب الحسين الأمين في سنة ثمان وثمانين ومائة « 5 » ، ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين .
تاريخ بغداد للخطيب 8 / 55
هامش
« 1 » أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي القاضي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 11 من النشوار .
« 2 » أبو عبيد اللَّه محمد بن عمران بن موسى المرزباني الكاتب : ترجمته في حاشية القصة 4 / 38 من النشوار .
« 3 » أبو علي الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي المعروف بالخليع ( 162 - 250 ) : ولد ونشأ بالبصرة ، وتوفي ببغداد ، اتصل بالأمين العباسي ونادمه ، ورثاه لما قتل رثاء تعرض فيه للمأمون ( تاريخ بغداد لابن طيفور 31 ) ، فلما ظفر خافه وأقام بالبصرة حتى استخلف المعتصم فعاد إلى بغداد ومدحه ومدح الواثق ، وشعره رقيق عذب ( الأعلام 2 / 258 ) .
« 4 » أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 60 من النشوار .
« 5 » الصحيح أنه صحب الأمين في السنة 198 وهي السنة التي قتل فيها الأمين ، راجع وفيات الأعيان 2 / 162 في ترجمة الحسين بن الضحاك .