174 من شعر أبي الفرج الببغاء
وحكى القاضي أبو علي التنوخي قال :
دخل أبو الفرج عبد الواحد الببغاء « 1 » ، على الوزير أبي نصر سابور بن أردشير « 2 » ، وقد نثرت عليه دنانير وجواهر ، فأنشد بديها :
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
شيء عليه سوى المدائح أنثر
بقصائد كالدرّ إن هي أنشدت
وثنا إذا ما فاح فهو العنبر « 3 »
وفيات الأعيان 2 / 201
هامش
« 1 » أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي الحنطبي : ترجمته في حاشية القصة 1 / 52 من النشوار .
« 2 » أبو نصر سابور بن أردشير : من رجال الدولة البويهية ، استوزر في السنة 380 وعزل ، فالتجأ إلى البطيحة ، ثم أعيد للوزارة في السنة 382 ، وشغب عليه جند الديلم فاستتر ونهبت داره وعاود الفرار إلى البطيحة ، ثم استوزر مجددا في السنة 386 وبعد شهرين عاود الهرب إلى البطيحة ، وفي السنة 388 عاد إلى الوزارة ، وفي السنة 391 شغب عليه الجند الأتراك فاستتر وفر إلى البطيحة ، ثم أنيط به في السنة 391 النظر في أعمال العراق ، ولكنه في السنة 392 عاود الالتجاء إلى البطيحة ( ذيل تجارب الأمم 180 ، 187 ، 246 ، 250 ، 251 ، 255 ، 274 - 277 . وتاريخ الصابي تكملة ذيل تجارب الأمم 336 ، 387 ، 388 ، 399 ، 413 ) .
« 3 » أقول : في السنة 1920 احتفلت المدرسة الجعفرية ببغداد ، وكنت أحد تلاميذها ، في إحدى المناسبات الوطنية ، وكان المرحوم جميل الزهاوي ، أحد الخطباء في ذلك الحفل ، وعند ما تبارى الحاضرون في التبرع للمدرسة ، نهض الزهاوي ، وقال :لا خيل عندي أهديها ولا مال
فليسعد النطق إن لم يسعد الحالفقوبل قوله هذا بتصفيق واستحسان .