96 القاضي عبد الملك بن حزم توفي ، فصلى عليه الرشيد
أخبرنا علي بن المحسّن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال :
استقضى الرشيد عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم « 1 » أيّاما ، ومات ، فصلى عليه هارون الرشيد ، ودفن في مقابر العباسة بنت المهديّ « 2 » ، وذلك في سنة ثمان وسبعين ومائة « 3 » .
وكان جليلا من أهل بيت العلم والسير والحديث .
تاريخ بغداد للخطيب 10 / 410
هامش
« 1 » أبو طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري : كان رجلا جليلا ولاه الرشيد قضاء الجانب الشرقي ببغداد بعد العوفي ، فمكث أياما ثم مات ( تاريخ بغداد 10 / 408 ) .
« 2 » العباسة بنت المهدي : أخت الرشيد ، قال فيها أبو نؤاس :ألا قل لأمين الله
وابن السادة الساسه
إذا ما خالف سرك
أن تفقده رأسه
فلا تقتله بالسيف
وزوجه بعباسهتزوجها محمد بن سليمان بن علي ، ومات عنها ، فتزوجها إبراهيم بن صالح بن المنصور ، ومات عنها ، فتزوجها محمد بن علي بن داود بن علي ، ومات عنها ، فأراد أن يخطبها عيسى ابن جعفر ، فلما بلغه شعر أبي نؤاس بدا له ( معجم البلدان 3 / 200 ) .
« 3 » الأكثر أن وفاته في السنة 176 راجع تاريخ بغداد للخطيب 10 / 408 .