سمعت رجلا من بني عذرة ، عند عروة بن الزبير « 1 » يحدّثه ، فقال عروة : يا هذا بحق أقول لكم : إنّكم أرقّ الناس قلوبا .
فقال : نعم واللَّه ، لقد تركت بالحي ، ثلاثين شابا قد خامرهم السلّ ، ما بهم إلَّا داء الحب « 2 » .
ذم الهوى 331
هامش
« 1 » أبو عبد اللَّه عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ( 22 - 93 ) : أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، كان عالما ، صبورا ، حليما ، انتقل إلى البصرة ، ثم إلى مصر ، وعاد إلى المدينة فتوفي بها ( الأعلام 5 / 17 ) .
« 2 » الهوى العذري : ما كان على عفاف ، والنسبة إلى قبيلة عذرة ، بضم العين وسكون الذال ، قال السمعاني في الأنساب 387 انها من قضاعة ، وينسب أكثر أفرادها إلى العشق ، حتى قيل :أبناء عذرة لا تعلم صبوة
والورق سجعا والحمام هديلاوأورد صاحب اللباب 3 / 129 اسمي عاشقين شهيرين من بني عذرة ، هما عروة بن حزام ، صاحب عفراء ، وقد مات من العشق ، وجميل بن معمر ، صاحب بثينة .