المعتمد ميتا إلى سرّ من رأى ، ودفن المعتضد في موضع من دار محمد بن عبد اللَّه بن طاهر « 1 » ، ودفن المكتفي في موضع من دار ابن طاهر « 2 » .
قال الخطيب الحافظ أبو بكر : ذكرت هذا الخبر للقاضي أبي القاسم علي بن المحسّن التنوخيّ رحمه اللَّه ، فقال : محمد الأمين أيضا لم يقتل في المدينة ، وإنما كان قد نزل في سفينة إلى دجلة ليتنزّه « 3 » ، فقبض عليه في وسط دجلة ، وقتل هناك ، ذكر ذلك الصولي وغيره .
وقال أحمد بن أبي يعقوب الكاتب : قتل الأمين خارج باب الأنبار « 4 » .
تاريخ بغداد للخطيب 1 / 68
هامش
« 1 » الذهب المسبوك 236 .
« 2 » الذهب المسبوك 238 .
« 3 » المدون في التاريخ : أن الأمين خرج مستسلما إلى هرثمة بن أعين ( الطبري 8 / 484 والكامل لابن الأثير 6 / 284 )
« 4 » قوله : خارج باب الأنبار ، يريد أن يؤيد الإشاعة القائلة بأن مدينة السلام لم يمت فيها خليفة قط .