پرش به محتوای اصلی

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحه 114

پدیدآورندگان:

ص۱۱۴
لحم ذراعيه ، وكفّيه ، فحلَّه ، وأخرجه ، فكان يأوي مع الوحوش . وكانت له داية ربّته صغيرا ، وكان لا يألف غيرها ، ولا يقرب منه أحد سواها ، فكانت تخرج في طلبه في البادية ، وتحمل له الخبز والماء ، فربما أكل بعضه ، وربما لم يأكل . ولم يزل على ذلك حتى مات . ذم الهوى 390