قال : فأحضرته ، وقلت له : إنّ الأمير قد أعفاك من أمر الضيعة ، وذلك انّي شرحت له ما جرى بيننا ، وهو يعرض عليك قضاء حوائجك .
قال : فدعا له ، وقال : هذا الفعل أحفظ لنعمته ، وما لي حاجة إلَّا إدرار رزقي ، فقد تأخّر منذ شهور ، وقد أضرّ بي .
فأطلقت له جاريه .
المنتظم 5 / 9
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 112
مساهمون: القاضي التنوخي
ص١١٢