فاستخرت اللَّه ، ورأيت أن أعجّل بإصدار هذه الأجزاء ، ما تيسّر منها . مسابقا بإصدارها عوادي الزمان ، وحوادث الأيّام .
واللَّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين .
بحمدون في 28 تموز 1971 عبود الشالجي المحامي
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 6
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٦