كأنّ سود عناقيد بلمّتها
أهدت سلافتها صرفا إلى فيها « 1 »
وله :
بتنا نعلَّل من ساق أعدّ « 2 » لنا
بخمرتين من الصهباء والخدّ
كأنّه حين أذكى نار وجنته
سكرا وأسبل فضل الفاحم الجعد
يعلّ ماء عناقيد بطرّته
بماء ما حملت خدّاه من ورد « 3 »
وله :
وظبي غرير في فؤادي كناسه
إذا اكتنفت « 4 » غور الفلاة وقورها
فمن خلقه لبّاتها ونحورها
ومن خلقه عصيانها ونفورها
وله :
وجناته تجني على عشّاقه
ببديع ما فيها من اللألاء
ض بيض علتها « 5 » حمرة فتورّدت
فعل المدام مزجتها بالماء
فكأنما برزت لنا بغلالة
بيضاء تحت غلالة حمراء « 6 »
هامش
« 1 » ديوان أبي فراس ص 312
« 2 » في الديوان : أغن .
« 3 » ديوان أبي فراس ص 101 .
« 4 » في ب : التسبت ، وفي الديوان وردت الأبيات كما يلي :وظبي غرير في فؤادي كناسه
إذا اكتنس العين الفلاة وحورها
تقر له بيض الظباء وأدمها
ويحكيه في بعض الأمور غريرها
فمن خلقه لباتها ونحورها
ومن خلقه عصيانها ونفورها« 5 » في ب وط : عليها ، والتصحيح من الديوان .
« 6 » لم يرد هذا البيت في ط . والمقطوعة في ديوان أبي فراس ص 11 .