من ذلك وصنعته ، فلو لم يكن فيه ، إلَّا أنّه خير من أن يكون موضعه بياضا ، لكانت فائدة إن شاء اللَّه تعالى .
وإيّاه أسأل التوفيق في المقال ، والتسديد في جميع الأفعال ، والعصمة من الزلل ، والحفظ من الخطأ والوهل « 1 » ، إنّه بذلك وليّ ، وبالمرجوّ فيه منه مليّ ، وهو حسبي ، وإليه في كلّ أمر مرجعي ، وعليه توكَّلي ، ولا حول لي ولا قوّة إلَّا به ، إنّه نعم المولى والوكيل .
هامش
« 1 » في ط : الوهن .