پرش به محتوای اصلی

نموذج في الفقه الجعفري — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸
شرح
أخراها ما صولح عليهم على أن يختاروا الإسلام ويعطون الفريضة فأيضا كذلك . ثالثها ما أخذت بالقهر والغلبة ولو في ركاب الجائر فهي للمسلمين ولا يحتاج إلى إجازة الفقيه لإطلاق الأدلة ولا ينحصر بمورد الاضطرار إلى تلك الأرض لإطلاقها . والحمد للَّه رب العالمين ، في ذي قعدة الحرام سنه 1396 ه ق .