پرش به محتوای اصلی

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحه 315

پدیدآورندگان:

ص۳۱۵

[ سوره الأحزاب ‹ 33 › : آيات 36 تا 38 ]

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّه وَرَسُولُه أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُولَه فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ‹ 36 › وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْه وَأَنْعَمْتَ عَلَيْه أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّه وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّه مُبْدِيه وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّه أَحَقُّ أَنْ تَخْشاه فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّه مَفْعُولًا ‹ 37 › ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّه لَه سُنَّةَ اللَّه فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّه قَدَراً مَقْدُوراً ‹ 38 ›